أخبار عاجلة
بعد تشكيل الحكومة.. هذا سعر الدولار لدى الصرافين -
'حزب الله' إستعمل مبضعه... وفرنجية المنتصر الأكبر! -
لهذا السبب باسيل أراد التمهّل في تشكيل الحكومة -
الهدوء يسود صيدا بعد تحركات احتجاجية ليلاً -
'مُلاحظات' بشأن الحكومة الجديدة... 'باسيل نال حصّة الأسد'! -

السفارة السعودية: المملكة أودعت ملياري دولار في البنك المركزي اليمني

السفارة السعودية: المملكة أودعت ملياري دولار في البنك المركزي اليمني
السفارة السعودية: المملكة أودعت ملياري دولار في البنك المركزي اليمني

أعلنت السفارة السعودية في بيروت في بيان أنّ "المملكة العربية السعودية أودعت مبلغ ملياري دولار أميركي في البنك المركزي اليمني، حرصاً من خادم الحرمين الشريفين على الوقوف دائماً مع الشعب اليمني وتخفيفاً من معاناته الإنسانية ودعماً للإقتصاد اليمني الذي يعاني بسبب ممارسات الميليشيات الحوثية المدعومة ايرانياً".

وأضاف البيان: "هذه الوديعة المقدمة من المملكة العربية السعودية هي استمرار للدعم المتواصل للحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني عبر تقديم المساعدات الانسانية التي تجاوزت 900 مليون دولار على شكل مساعدات مباشرة وغير مباشرة للنازحين اليمنيين، والدعم المتواصل لبرامج مشتركة مع الحكومة اليمنية لتقوم بدورها الحيوي بمساعدات تجاوزات 8 مليارات دولار".

وتابع: "رغم التهديدات التي يتعرض لها الامن القومي للمملكة ودول المنطقة والممرات المائية للتجارة الدولية واستغلال الحوثيين لميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والذخائر والصواريخ البالستيه الإيرانية وزيادة مواردهم المالية لدعم العمليات الإرهابية واطالة أمد الحرب، فإن المملكة تسعى من خلال هذا الدعم الى تلبية الإحتياجات الإنسانية للشعب اليمني عبر ايصال الشحنات التجارية بمختلف أنواعها والمشتقات النفطية إلى كلّ المناطق اليمنية، وزيادة الطاقة الإستيعابية في موانئ عدن والمكلا والمخا عبر تركيب رافعات ثابتة لبرنامج الغذاء العالمي وبناء مخازن جديدة ومولدات طاقة لتسهيل تخزين ونقل المساعدات الانسانية للشعب اليمني.

وستستمر المساعدات الإنسانية عبر برنامج العمليات الانسانية الشاملة لليمن والتي أعلن عنها أخيرا، وفتح جسر جوي وبري وبحري لايصال المساعدات لجميع مناطق اليمن بما في ذلك صنعاء والحديدة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سنوات تتشابه... ويبقى الأمل مترنحًا بين التفاؤل والتشاؤم!