أخبار عاجلة
فيصل كرامي ينفي علاقته بهذه البطاقات… -
اصابة جديدة بفيروس كورونا في مغدوشة -

هل تذكرون الفتاة التي خلعت حجابها وسط مظاهرات إيران؟ هذه هويتها

هل تذكرون الفتاة التي خلعت حجابها وسط مظاهرات إيران؟ هذه هويتها
هل تذكرون الفتاة التي خلعت حجابها وسط مظاهرات إيران؟ هذه هويتها

نشرت وكالة "هافنغتون بوست" تقريراً عن الفتاة التي كانت تقف على أحد صناديق توليد الكهرباء، مرتديةً بنطالاً وسترة قصيرة وتحمل عصا خشبية في آخرها حجابها الأبيض، تاركةً شعرها منسدلاً، مشيرةً الى أنه "فوجئ المارة في شارع "انقلاب" (الثورة)، أكبر وأشهر الشوارع في العاصمة بها، بينما كانت المظاهرات لا تزال في يومها الأول بمدينة مشهد في إيران ولم تصل بعد إلى العاصمة طهران".

وأشارت الوكالة الى أن "الفتاة ظلت واقفةً تلوِّح بالحجاب قرابة نصف الساعة دون أن تنطق بأي كلمة. احتشد الناس حولها، وبمجرد نزولها من على ذلك الصندوق، ظهرت قوات الأمن لاعتقالها، ولم يعرف أحدٌ عنها شيئاً منذ ذلك الحين".

وانشغل الإيرانيون بالمظاهرات التي اجتاحت البلاد ولم يلتفت أحد إلى أمر تلك الفتاة المجهولة. انتشرت لاحقاً أخبار تفيد بأن الشرطة أطلقت سراحها بعد إيقافها بفترة قصيرة. لكن الأمر لم يمر بسلام، فعادت الشرطة لاعتقالها مرة أخرى منذ عدة أيام؛ وهو ما أدى إلى انطلاق حملات على الشبكات الاجتماعية تطالب بمعرفة من هي تلك الفتاة؟ وما هو مصيرها الآن؟

وانتشر على تويتر هاشتاغ بالفارسية "دختر_خيابان_انقلاب_كجاست؟"، بمعنى "أين فتاة شارع الثورة؟"، وشهد تجاوباً كبيراً بين الإيرانيين الراغبين في معرفة مصير تلك الفتاة.

وعندما يئس المشاركون في الهاشتاغ ولم يجدِ نفعاً، بدأوا في التدوين بهاشتاغ باللغة الإنكليزية؛ كي يلفتوا أنظار الدول الأوروبية والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تلك الواقعة، تحت عنوان "where_is_she". ويبدو أن الأمر أجدى نفعاً، فأصدرت منظمة العفو الدولية بياناً تدين فيه السلطات الإيرانية لاعتقال الفتاة، وتطالب بالإفراج عنها.

يقول محامٍ حقوقي إيراني، رفض الكشف عن هويته، إنه ذهب إلى قسم الشرطة التابع للمنطقة التي اعتُقلت منها الفتاة، لكن قوات الأمن رفضت إعطاءه أي معلومات عنها أو عن مكان احتجازها.

واكتفت الشرطة بقولها إن الفتاة حُولت إلى مركز احتجاز قريب من المنطقة.

"استطعت بطريقة ما، الوصول إلى أسرة الفتاة، لكنهم رفضوا التحدث عن أي شيء؛ خشية الملاحقة الأمنية، واكتفوا بالقول إنهم كَلفوا محامياً للفتاة وأنهم عرفوا مكان احتجازها، لكنهم رفضوا الإفصاح عنه"، هذا ما رواه المحامي الحقوقي.

وأكد أن الفتاة معرَّضة لعقوبة قد تصل إلى السجن 10 سنوات وغرامة مالية كبيرة، وفقاً لقانون العقوبات الإيراني.

انتشرت بعد ذلك معلومات قليلة عن تلك الفتاة على لسان المحامية الحقوقية الإيرانية "نسرين ستوده"، منها أنها تبلغ من العمر 31 عاماً، وهي متزوجة ولديها طفل أكمل عامه الأول، وأن اسمها "فيدا موفاهيد".

كل تلك الضجة حول "فيدا موفاهيد"، لم تحرك المسؤولين الإيرانيين، ولم يخرج أي بيان رسمي عن تلك الفتاة ولا ظروف اعتقالها، مما جعل الإيرانيين على الشبكات الاجتماعية يسخرون من السلطات، وخاصةً وزير الخارجية، جواد ظريف، الذي كان قد كتب تغريدة في أثناء اندلاع المظاهرات، يقول فيها: "إن من حق الشعب الإيراني الاحتجاج والتظاهر من أجل المطالبة بحقوقه".

يُذكر أن الحجاب فُرض بشكل إجباري على النساء في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، عكس أيام الشاه، الذي كان قد منع الحجاب في الوظائف الحكومية والمدارس. وما بين الشاه والمرشد، تعاني النساء الإيرانيات من أجل التمتع بحريتهن، سواء بارتداء الحجاب أو عدمه.

(هافنغتون بوست)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شقير: غرفة بيروت وجبل لبنان ستتكفل بتركيب واجهات زجاجية لمؤسسات ليس لديها الإمكانية
التالى سعيد عبر 'تويتر': ديكين في قنّ واحد لا يعيشوا