'مدرسة العزم' تنتزع بنجاح موافقة السلطات الفرنسية على تطبيق المنهج الفرنسي في نظامها التعليمي

'مدرسة العزم' تنتزع بنجاح موافقة السلطات الفرنسية على تطبيق المنهج الفرنسي في نظامها التعليمي
'مدرسة العزم' تنتزع بنجاح موافقة السلطات الفرنسية على تطبيق المنهج الفرنسي في نظامها التعليمي

في إطار سعيها الدائم للتفوّق بطلّابها وتأمين تعليم عصري وهادف لهم، تمكّنت "مدرسة العزم" من الحصول على موافقة وزارتي التربية  والخارجية في فرنسا لإعتماد منهج التعليم الفرنسي وذلك بعد نجاح إدارتها في تطبيق الشروط الخاصّة بتطبيق هذا المنهج في مرحلتي الروضات والحلقة الأولى، لتصبح "مدرسة العزم" بذلك الأولى بين مدارس طرابلس التي تنتزع رسمياً وبجدارة هذه الموافقة.

لم يكن الحصول على شهادة بهذا الحجم بالأمر السهل، فقد أعلنت المديرة التربوية في "مدرسة العزم" ميرفت بقسماطي، في حديث مع "لبنان 24"، عن زيارة قام بها السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه إلى المدرسة، تلاها زيارة لفريق فرنسي كان على رأسهم مفتش التعليم الوطني في منطقة الشرق الأدنى التابعة لوكالة التعليم الفرنسية في الخارج "AEFE"، باسكال ماترا، للإطّلاع عن كثب على واقع التعليم وسير النشاطات في المدرسة.

 

حصول المدرسة على هذه الموافقة تطلب مسبقاً التأكّد من أن المدرسة تأخذ بعين الاعتبار تنوع الطلاب المسجلين لديها، تأمين عملية تدريس وإتقان اللغة الفرنسية وفقاً لطرائق حديثة، تشجيع تعليم اللغة الإنكليزية ضمن إطار دولي، وجود تدريبات مكثفة على اللغات الحيّة منذ المرحلة الابتدائية، وجود نشاطات رياضية وثقافية متطوّرة مع امتلاك المدرسة لمسار تربوي شامل يشجع على ممارسة الرياضة وعلى الأنشطة الثقافية وتعليم الفنون إضافة إلى ضمان حسن توجيه الطلاب للإنتقال بهم إلى التعليم العالي.

 

وأُدرج إسم "مدرسة العزم" بذلك على موقع وكالة التعليم الفرنسي في الخارج "AEFE" والخاضعة لإدارة وزارة الخارجية الفرنسية والتي تراقب جودة التعليم الفرنسي خارج البلاد.

  

 

واستطاعت المدرسة الإنضمام بهذا القرار، إلى الشبكة العالمية التي تضم 500 مدرسة حصلت على الموافقة لإعتماد منهج التعليم الفرنسي في 137 بلدا حول العالم.

وكشفت المديرة التربوية في "مدرسة العزم" أن شهادة الوزارة الفرنسية تعدُّ خطوة أولى بالنسبة لإدارة المدرسة، مؤكّدة أن المدرسة تعتزم التقدم بطلب للحصول عَلى رخصة مماثلة للبكالوريا الفرنسية لصفوف الثالث ثانوي.

 

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عمل اللاجئين الفلسطينيين بين الـ 'ميكرو' والـ 'ماكرو'.. أي توازن بين الإنساني والسيادي؟
التالى زيارة باسيل فجّرتْ توتُّراً في... 'جبل المصالحة'