أخبار عاجلة
'الجمهورية القوية' لن تشارك في جلسة اليوم -
الحكومة ستحضر جلسات المناقشة -
مشهد غير مسبوق -

روسيا تعلق العمل بمنشأة فوردو النووية الإيرانية

روسيا تعلق العمل بمنشأة فوردو النووية الإيرانية
روسيا تعلق العمل بمنشأة فوردو النووية الإيرانية

أعلنت شركة الوقود النووي الروسية االتابعة للدولة، الخميس، أنها علقت العمل في تجديد أحد المواقع في منشأة فوردو النووية الإيرانية لأسباب تتعلق بتوافق اليورانيوم.

وقالت شركة "تي في إي إل" التي تصنع مكونات الوقود النووي، في بيان، إن قرار إيران استئناف تخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو" يجعل من المستحيل تحويل المنشأة لإنتاج نظائر مشعة للأغراض الطبية.

ووافقت إيران على وقف تخصيب اليورانيوم، بموجب اتفاق عام 2015 مع القوى العالمية، لمنعها من بناء قنابل نووية، لكنها استأنفت هذه الأنشطة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، العام الماضي، وفرض عقوبات جديدة.

وكان المسؤولون الروس قد أعربوا، في السابق، عن قلقهم إزاء القرار الإيراني بإعادة تشغيل تخصيب اليورانيوم، لكنهم قالوا إنه نابع من قرار الولايات المتحدة رفع الصفقة وزيادة الضغط على طهران.

وأصر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الشهر الماضي، على أن المشروع في فوردو سيستمر على الرغم من استئناف تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى أن الخطوة الإيرانية قابلة للتغيير من الناحية التكنولوجية.

وأوردت "تي في إي أل"، في بيانها، أن تخصيب اليورانيوم غير متوافق من الناحية التكنولوجية مع إنتاج النظائر الطبية.

وأكدت أن إيران بحاجة إلى تفكيك أجهزة الطرد المركزي المستخدمة حاليا لتخصيب اليورانيوم وإزالة تلوث الغرفة لكي يستمر مشروع البحث الطبي.

وأوضح مسؤولون إيرانيون، أن بإمكانهم تغيير خطوات التخصيب إذا وفرت أوروبا طريقة لتجنب العقوبات الأمريكية التي تعرقل مبيعات النفط الإيراني الخام في الخارج.

وفي الشهر الماضي، أعلنت إيران أنها ستستأنف تخصيب اليورانيوم في فوردو، وهي منشأة شديدة التحصين داخل جبل تحيط بها بطاريات مضادة للطائرات، وتحتوي على حوالي 1000 جهاز طرد مركزي.

بموجب اتفاق عام 2015، كان من المفترض أن تعمل روسيا وإيران سوياً لتحويل فوردو إلى مركز أبحاث لإنتاج نظائر مشعة لمن التيلوريوم والزينون للاستخدام الطبي.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سنوات تتشابه... ويبقى الأمل مترنحًا بين التفاؤل والتشاؤم!