أخبار عاجلة
صَولات وجَولات دون نتيجة -
مبادرة ماكرون ضحية العقوبات -
مصير تشكيل الحكومة مجهول -
أديب والإنذار الأخير: الخميس تأليف أو اعتذار -
تدخّل لتطويق إشكال 'القوات' - 'التيار الحرّ' -
جزر موزّعة على الأحزاب -

هل عادت العلاقة بين السعودية والحريري؟

هل عادت العلاقة بين السعودية والحريري؟
هل عادت العلاقة بين السعودية والحريري؟
كتبت صحيفة "الأخبار": " لم تكن زيارة السفير السعودي وليد البخاري إلى بيت الوسط، أمس، سياسية. الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري هي السبب المباشر للزيارة. مع ذلك، يصعب عزلها عن السياسة، فهي تأتي في سياق الحرارة التي عادت إلى العلاقة بين الرياض وسعد الحريري. وهي يفترض أن تستكمل بزيارة يقوم بها الأخير للسعودية، بعد 14 شباط، بدأ التحضير لها عبر أخذ عدد من المواعيد.

عودة الحرارة إلى العلاقة تعود إلى أمرين: تيقن السعودية بأن لا زعيم لدى السنة غير الحريري، وإثبات محمد بن سلمان لصحة نظرته إلى الحكومة الماضية بوصفها حكومة حزب الله، وإثباته بأن الشراكة معه كانت خطأ، وهو ما يبدو ان الحريري صار مقتنعاً به أيضاً. وبهذا المعنى، فإن السعودية لا مشكلة لديها مع الحكومة الحالية، وتعتبرها أفضل من السابقة لعدم ضمّها وزراء من الحزب".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عيون الديبلوماسيين الغربيين على لبنان.. ساعات حاسمة والأعصاب مشدودة بانتظار الخميس!
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي