أخبار عاجلة
الـ'الكورونا' في لبنان غير مميت! -

كيف توقع بيل غيتس ظهور فيروس كورونا في الصين منذ عام؟

كيف توقع بيل غيتس ظهور فيروس كورونا في الصين منذ عام؟
كيف توقع بيل غيتس ظهور فيروس كورونا في الصين منذ عام؟

ذكرت صحيفة "القبس" انّه منذ عام توقع عملاق مايكروسوفت بيل غيتس، انتشار وباء فيروسي فائق في الصين يمكن أن يقتل 33 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في الأشهر الستة الأولى.

 

وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية فإن غيتس قال: "إذا كان هناك شيء واحد نعرفه من التاريخ، فهو أن مرضاً جديداً مميتاً سيظهر وينتشر في جميع أنحاء العالم، ومن الوارد أن يحدث ذلك في غضون العقد المُقبل ونحن لسنا مستعدين لذلك".

 

نبؤة تتحقق

 

بعد مرور عام على تنبؤ غيتس أصبح يواجه العالم فيروس كورونا القاتل في مدينة ووهان الصينية. غيتس قال في العام الماضي خلال مناقشة حول الأوبئة، بتاريخ الجمعة 27 نيسان 2018 استضافتها جمعية ماساتشوستس الطبية "Massachusetts Medical Society" إنه -غيتس- عادةً ما يكون الشخص المتفائل في المكان، مذكراً الناس بأننا نعمل على انتشال الأطفال من براثن الفقر المدقع حول العالم، وإحراز تقدم للأفضل في القضاء على أمراض مثل شلل الأطفال والملاريا، إلا أنه "على الرغم من ذلك، هناك مجال واحد لا يحُقق العالم فيه تقدماً كبيراً، ألا وهو التأهب لمواجهة الأوبئة".

وقدم بيل غيتس محاكاة من قِبل "Institute for Disease Modeling" في مدينة الفيو بواشنطن، أوضحت أن نوعاً جديداً من فيروس الأنفلونزا مثل الأنفلونزا التي تسببت في قتل 50 مليون إنسان في وباء عام 1918، يُمكن أن يؤدي بحياة 30 مليون إنسان في غضون ستة أشهر. ولفت حينها الى أنه "من المحتمل أن يكون المرض القادم الذي سيأخذنا على حين غرة، مرضاً نراه لأول مرة في بداية تفشيه، تماماً كما حدث مؤخراً مع فيروس السارس SARS وفيروس كورونا الشرق الأوسط MERS".

 

فايروس بالكمبيوتر؟!

 

حذر غيتس من أن "الوباء التالي يمكن أن ينشأ من شاشة الكمبيوتر عبر محاولة إرهابية لاستخدام الهندسة الوراثية لإنشاء نسخة اصطناعية من فيروس الجدري مثلاً أو سلالة شديدة العدوى من الأنفلونزا". وأردف قائلاً: إنه "إذا أخبرتم حكومات العالم أن هناك نوعاً من الأسلحة التي يمكنها قتل 30 مليون شخص، ما زالت في طور الإنشاء في الوقت الحالي، فسيكون هناك إدراك بالضرورة المُلحة إزاء الاستعداد لهذا التهديد. وتابع أنه "غير أن في حالة التهديدات البيولوجية، فإن هذا الإدراك بالضرورة المُلحة غير متوفر، العالم بحاجة إلى الاستعداد للأوبئة بنفس الطريقة الجادة التي يستعد بها للحرب".

 

البشرية صفر

 

واعتبر غيتس إنه في المرة الوحيدة التي حاول فيها الجيش إجراء نوع من المُحاكاة لمناورات حربية ضد وباء الجدري، كانت النتيجة النهائية هي "نقطة لصالح الجدري، وصفر لصالح البشرية". ويرى غيتس إنه "يتعين أن يكون هناك تواصل أفضل بين الجيوش والحكومات للمساعدة في تنسيق الاستجابات". ويعتقد أن "الحكومات تحتاج إلى سبل للحصول على مساعدة القطاع الخاص بسرعة عندما يتعلق الأمر بتطوير التقنيات والأدوات اللازمة لمكافحة الأمراض الفتاكة الناشئة. وأشار إلى أن، اللقاحات تستغرق وقتاً طويلاً لتطوير المناعة الوقائية ونشرها وتوليدها. وقال في كلمته "لذلك نحن بحاجة إلى الاستثمار في مناهج أخرى ، مثل الأدوية المضادة للفيروسات وعلاجات الأجسام المضادة التي يمكن تخزينها أو تصنيعها بسرعة لوقف انتشار الأمراض الوبائية أو علاج الناس الذين تعرضوا لها".

وتابع "في بعض النواحي، نحن مستعدون الآن بشكل أفضل مما كنا عليه عند مواجهة الأوبئة السابقة. ولدينا أدوية مضادة للفيروسات يُمكنها في كثير من الحالات أن تفعل شيئاً على الأقل لتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة. ولدينا المضادات الحيوية التي يمكن أن تعالج الالتهابات الثانوية مثل الالتهاب الرئوي المرتبط بالأنفلونزا".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الهدف إبقاء الدولارات داخل المصارف