أخبار عاجلة
معادلات جديدة قد تدخل على المسألة الحكومية -
تسمية الحريري يعزّز شرعية حكومة تصريف الأعمال -
التواصل مستمرّ بين 'حزب الله' والحريري -
الأزمة قد تطول -
انسحاب الخطيب أعاد الارتباك -

'القوات': التأخير في تشكيل الحكومة يؤدّي إلى 'تداعيات سلبية'

'القوات': التأخير في تشكيل الحكومة يؤدّي إلى 'تداعيات سلبية'
'القوات': التأخير في تشكيل الحكومة يؤدّي إلى 'تداعيات سلبية'
أعربت مصادر حزب "القوات اللبنانية" عبر صحيفة "الجمهورية" عن استغرابها "للتأخير في الدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس حكومة يتولّى مشاورات التأليف "لتشكيل حكومة تكون منسجمة مع متطلبات الوضع المالي والاقتصادي، وتجسّد تطلعات الرأي العام السائد في لبنان".

وقالت: "إنّ هذا التأخير أدّى ويؤدي الى انعكاسات سلبية على الواقعين المالي والاقتصادي، كذلك يؤدي الى مزيد من التداعيات السلبية على مستوى الاستقرار السياسي والاستقرار المالي، في حين أنّ في الامكان الخروج من هذا المأزق الوطني القائم من خلال الدعوة سريعاً إلى استشارات التأليف، حيث أنّنا لا نرى أنّه يمكن لأي حكومة أن تقوم به الّا حكومة اختصاصيين مستقلين، وهذه الحكومة هي الوحيدة القادرة على انتشال لبنان من الوضع الكارثي الذي أوصَلته اليه الأكثرية الحاكمة، والتي ما زالت تصرّ على النهج نفسه والموّال نفسه والأداء نفسه تمسّكاً بمواقع سلطوية".


ولاحظت المصادر "انّ الواقع الذي وصل اليه لبنان غير مسبوق في تاريخه، حيث لم نشهد إقفالاً للمصارف بهذا الشكل، والسلع أصبحت مفقودة، وهناك خطر على مستوى المستشفيات والادوية والوقود وعلى كل شيء. وبالتالي، دخل لبنان في مرحلة خطيرة على كيانه وعلى الجمهورية وعلى الدولة، وخطيرة على الشعب الذي يشعر بالاحباط واليأس والقرف والاشمئزاز والخطر على مستقبله، ومن أجل ذلك هو ينتفض ولن يخرج من الشارع، وكل رهان على خروجه هو رهان خاسر لأنه لا يمكن أي شيء أن يعوّض له خساراته المتتالية بفِعل السياسات الفاشلة المتراكمة. وبالتالي، الحل الوحيد يكمن بتشكيل حكومة تحوز ثقة الناس وثقة المستثمرين لإعادة وضع لبنان على السكة الصحيحة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيران تعلّق على تهديدات تل أبيب.. 'الرد سيكون قوياً وقاصماً وسيجعلهم يندمون'
التالى مقتل 9 اشخاص وجرح 3 في تحطم طائرة بساوث داكوتا.. ماذا في التفاصيل؟