أخبار عاجلة
فنيانوس يعتذر بعد الفيضانات.. هذا ما قاله (فيديو) -
صناعيو كسروان: لا صحة لاقفال 'سيدم' -
النفط يتراجع مع تأهب 'أوبك+' لتأكيد خفض الإمدادات -
جبق أطلق الحملة الوطنية للتلقيح ضد مرض الحصبة -

على النار من جديد... مـسودة 'تكنو - سياسية' من 18 وزيراً

على النار من جديد... مـسودة 'تكنو - سياسية' من 18 وزيراً
على النار من جديد... مـسودة 'تكنو - سياسية' من 18 وزيراً
كتبت كلير شكر في صحيفة "نداء الوطن": "ثلاثة فقط اعتقدوا جدّياً أنّ الوزير السابق محمد الصفدي قد يدخل نادي رؤساء الحكومات: رئيس الجمهورية ميشال عون، رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، والصفدي نفسه. أما بقية القوى السياسية، لا سيما تلك التي تتحكّم بطبخة الحكومة، فجاروهم الخطوة وهم واثقون أنّها سرعان ما ستحترق.

العلّة لا تكمن في الوزير الطرابلسي، وإنما في الظروف التي جعلت من رئيس الحكومة المستقيلة حاجة ملحة لخصومه، وتحديداً لـ"حزب الله"، وإدراك الأول موقعه ما سمح له بممارسة كل طقوس تغيير المعادلات، وذلك في لحظة متغيّرات كبيرة في المزاج العام اللبناني، لم يحسب لها "الحزب" حساباً، ولو أنّ مؤشراتها كانت جلية للعيان سواء من خلال صناديق الانتخابات أو من خلال أرقام التدهور الاقتصادي والمالي.

وعليه، بات من الصعب على أي سنيّ آخر تجاوز الحريري في هذه اللحظة المصيرية أو إحالته إلى نادي التقاعد المبكر، في ضوء الأزمة المالية الخانقة التي جعلت من رئيس "تيار المستقبل" ممراً إلزامياً لأي معالجة ممكنة، والمؤتمن على حسابات القروض الخارجية وأرقامها.

الأهم من ذلك كله يكمن في المغزى السياسي لعودة الحريري على حصان "زعامة" لم يبذل أي مجهود لاستعادتها. اذ تشي تطورات الحراك الشعبي بعد أكثر من شهر على نشوئه، أنّ الحكومة العتيدة لن تولد إلا اذا كرّست توازناً جديداً في السلطة التنفيذية، يطيح بالتوازن الذي هندسته نتائج الانتخابات النيابية حين وضعت الأغلبية النيابية، وتالياً الحكومية، في قبضة قوى الثامن من آذار. وبما أنّ كسر الأغلبية النيايبة صعب في هذه اللحظة، أو بالأحرى مستحيل، فإنّ كسرها في الحكومة بات بيد الحريري حصراً.

تحت عنوان انقلاب الشارع على كامل الطبقة السياسية ونبذه للوجوه الوزارية التقليدية، يحاول الحريري توسيع هامش نفوذه على طاولة مجلس الوزراء من خلال تقليص حضور شركائه ممن هم من القماشة التقليدية لمصلحة "شركائه الجدد" من نوعية التكنوقراط.

هكذا، ثمة محاولة جدية للانقلاب على نتائج صناديق الاقتراع من خلال تأليف حكومة تتماهى مع مزاج الشارع المنقلب على خياراته النيابية، وتسمية وزراء "يخلعون" الحقبة الماضية ويدشّنون حقبة جديدة عنوانها "الإصلاح" على يد أصحاب الاختصاص... ولو أنّ رئيسهم سيكون من "سلالة" التقليديين.

ولهذه الأسباب مجتمعة، ما كان بالإمكان أن يمرّ خيار محمد الصفدي بسلام، وطالما أنّ الثنائي الشيعي يزكّي خيار الحريري على غيره لإدراكه أنّ قواعد المرحلة المقبلة باتت معلّقة، لا بدّ من إعادة صياغة قواعد جديدة ستعكسها تركيبة الحكومة العتيدة، وأوزانها".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مقتل 9 اشخاص وجرح 3 في تحطم طائرة بساوث داكوتا.. ماذا في التفاصيل؟