أخبار عاجلة
معادلات جديدة قد تدخل على المسألة الحكومية -
تسمية الحريري يعزّز شرعية حكومة تصريف الأعمال -
التواصل مستمرّ بين 'حزب الله' والحريري -
الأزمة قد تطول -
انسحاب الخطيب أعاد الارتباك -

نحّاس: الطبقة الحاكمة لاتزال صمّاء عمياء

نحّاس: الطبقة الحاكمة لاتزال صمّاء عمياء
نحّاس: الطبقة الحاكمة لاتزال صمّاء عمياء
تحت عنوان: "لعنة التاريخ"، كتب عضو كتلة "الوسط المستقل" النائب نقولا نحّاس في صحيفة "النّهار": إن الذين لا يلتقطون إشارة الأحداث ومعنى الانتفاضة سوف تطيحهم الاحداث والانتفاضة عاجلاً أم آجلاً، هذه هو منطق التاريخ.

الطبقة الحاكمة لاتزال صماء عمياء لا تدرك أن الازمة عميقة وسوف تتعمق مع غروب كل يوم. الازمة ليست أزمة صراع سياسي بل أزمة إفقار شعب بكل أطيافه والى اي مذهب انتمى. أزمة نظام أفلس بقدر ما وعد، أزمة نهج سياسي أمعن في الفساد والزبائنية حتى أوصل الدَّين العام الى حدود 90 مليار دولار، نظام جعل من العملة الصعبة، صعبة فعلاً وواقعاً، جعل القدرة الشرائية تضعف رويدا رويدا، أوصل القطاعات الانتاجية الى مرحلة من التعثر لاضطراب الدورة الاقتصادية. الماضي انتهى، آخر مفاعيل أحداث الـ 75 تضع أوزارها الآن. الوكالة الوطنية التي أُعطيت في الانتخابات الاخيرة تُسحب، فلنذهب سريعا الى استفتاء اللبنانيين من جديد وعلى اسس جديدة تحاكي آمالهم وصيحاتهم وتصميمهم على البقاء في أرضهم مكرمين معززين.


كفى مماطلة، كفى إسقاطاً للدستور، كفى استنفاد ما تبقّى للعهد من صدقية وقدرة على ايجاد المخارج الملائمة. الغد هو اصعب من اليوم، ولا استقرار سياسيا من دون استقرار اقتصادي. الحفاظ على توازنات الحقبة السابقة ومكتسباتها اصبح من المكابرة ونوعاً من الغباء العميق، والهروب إلى الأمام، نحو الهاوية. الشارع الذي يطالب بالحقوق وفرص العمل والرعاية الاجتماعية والتحرر من التبعية لزعيم او لفاسد، والخروج من الاصطفافات المذهبية، لا يمكن إلا ان يكون على حق، مهما تكابر المتكابرون وتوهَّم الواهمون. المؤامرة هي ألا نعترف بعمق هذا الحراك وان نسعى إلى اختراقه بممارسات هي من صلب العقلية الهمجية والميليشيوية التسلطية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مقتل 9 اشخاص وجرح 3 في تحطم طائرة بساوث داكوتا.. ماذا في التفاصيل؟