أخبار عاجلة
طرابلس 'أيقونة' الثورة.. 'أنا بتنفس حرية'! -

أردوغان يعلن بدء عملية 'نبع السلام' ضد الأكراد في الشمال السوري

أردوغان يعلن بدء عملية 'نبع السلام' ضد الأكراد في الشمال السوري
أردوغان يعلن بدء عملية 'نبع السلام' ضد الأكراد في الشمال السوري

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الأربعاء، بدء عملية عسكرية جديدة ضد وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الدول الغربية وتعتبرها انقرة "إرهابية"، حملت إسم "نبع السلام". 

وقال اردوغان في تغريدة على "تويتر" إن: "القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري ومعارضون مدعومون من أنقرة بدآوا عملية نبع السلام في شمال سوريا".

 

وبعد دقائق من إعلان أنقرة بدء العملية العسكرية ضد المقاتلين الأكراد سُجل القصف الاول على منطقة رأس العين وسط حركة نزوح كبيرة للأهالي، حسبما أعلنت وكالة "سانا" السورية، تزامناً مع تأكيد "قوات سوريا الديمقراطية" أنّ الطائرات الحربية التركية بدأت تشن ضربات جوية في الشمال السوري. 

 

ويعتبر أردوغان أنّ الهدف من العملية العسكرية في شمال سوريا هو القضاء على التهديد الإرهابي، معتبراً أنّ الجيش أطلق العملية العسكرية ضد تنظيمي "بي كا كا" و "داعش" الإرهابيين"، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وترغب تركيا إنشاء ما تسميه "منطقة آمنة" على طول حدودها الجنوبية مع سوريا، والتي يسيطر عليها حاليا المقاتلون الأكراد السوريون، المعروفون باسم وحدات حماية الشعب. 

 

من جهتها دعت "قوات سوريا الديمقراطية" الولايات المتحدة والتحالف الدولي المناهض لـ"داعش" والذي تقودها إلى إنشاء منطقة حظر طيران شمال شرق الأراضي السورية لوقف الهجمات الكردية.

 

الى ذلك، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اردوغان إلى "التفكير مليا" قبل شن هجوم في سوريا، بحسب ما جاء في بيان للكرملين.

وقال البيان عقب مكالمة بين الزعيمين وقبل إعلان انقرة عن بدء الهجوم "بوتين دعا الشركاء الأتراك للتفكير مليا في الوضع حتى لا تتضرر الجهود لحل الأزمة السورية".

 

وكان أردوغان طالب بإقامة "منطقة آمنة" يبلغ عمقها 30 كيلومترا وتمتد لأكثر من 480 كيلومترا باتجاه الحدود العراقية، وكان يأمل في البداية بالقيام بذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة، لكنه شعر بالإحباط إزاء ما اعتبره تكتيكات متأخرة من قبل الولايات المتحدة.

وبمجرد تأمين المنطقة، تسعى تركيا الى إعادة توطين مليوني سوري فروا من بلادهم الى تركيا بسبب النزاع في وطنهم، ومن غير الواضح كيف ستتم عملية إعادة توطين ضخمة كهذه، فيما حذرت جماعات حقوق الإنسان من أن أي تصعيد للقتال في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى تشريد مئات الآلاف من الأشخاص.

وتحدث أردوغان عن خطط لبناء مدن وقرى ومستشفيات ومدارس، لكنه يقول أيضا إن تركيا، التي أنفقت بالفعل حوالي 40 مليار دولار على اللاجئين، لا تستطيع فعل ذلك بمفردها. 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موازنة 2020 لا تطمئن.. 3 أمور ستسرّع الانهيار!
التالى في تطور خطير.. تسمّم 8 جنود لبنانيين بغاز إسرائيلي!