أخبار عاجلة
خطّة 'ماكنزي' باتت ضرورة.. من يدفع فاتورة العجز؟! -
جلسة 'السبعة ودمتها'... هل تتكرّر عند الثقة؟! -
تحطّم طائرة عسكرية جزائرية ومقتل طيارَيْها -
بدء رفع انقاض مبنى الأشرفية لإعادة فتح الطريق -
مصوّر ينقذ طفلة... وجو معلوف يتقدّم بإخبار -
خلافات أميركية وحملات لمنع المساعدات عن لبنان -
أضرم النار في المنزل ووالدته تعدّ الطعام في المطبخ -
هل نجحت مصارف لبنان بتلبية متطلبات 'الرسملة'؟ -
ألمانيا تسجّل أوّل إصابة بفيروس 'كورونا'! -
'اللي استحوا ماتوا'! -

طورسركيسيان: واجهة لبنان السياسية ليست "باركينغ" للنفايات

طورسركيسيان: واجهة لبنان السياسية ليست "باركينغ" للنفايات
طورسركيسيان: واجهة لبنان السياسية ليست "باركينغ" للنفايات

قال النائب سيرج طورسركيسيان: "بالنسبة الى الوضع المالي، أحب ان اشير الى مؤسسة ماكنزي، وهي المؤسسة التي كلفها مجلس الوزراء وضع رؤية للوضع الاقتصادي وطريقة تفعيل الاقتصاد، واقول هنا ان هناك مجلسا اقصاديا واجتماعيا أنشئ مجددا ويضم 71 شخصا يلمون بالوضع الاقتصادي، وتبين لنا انه تم تخطي هؤلاء الاعضاء، كما ان لجنة المال والموازنة ملمة بهذا الموضوع، وكذلك وزارة المال ومصرف لبنان، فكيف يتم تجاوز كل هذه المؤسسات؟ كنت انتظر ان يكون هناك تقرير معين عن النفايات في البلد والخطة المستقبلية لها وسبل معالجتها لئلا نقع في ازمة، كل النواب يتحدثون بهذه الازمة الكبيرة نريد حلا لهذا الموضوع. ليت مجلس الوزراء عين شركة ماكنزي ثانية لموضوع النفايات بصورة جذرية ونهائية ولا تكون لدينا مشكلة قبل الانتخابات ولدينا تخوق من موضوع المحارق في البلد أين ستوضع ولقد اوقفوا العمل في مطامر برج حمود".

وأضاف: "أما في ما يتعلق بيروت، فكل شيء بالنسبة الى النفايات يرمى فيها، لماذا تعاني بيروت هذا الموضوع؟ من اجل ذلك اتوجه الى الحكومة والرئيس ان يتخذا موقفا محفزا بالنسبة الى موضوع النفايات وألا نلجأ الى الامور البسيطة. واجهة لبنان السياسية ليست "باركينغ" للنفايات. نريد ان نستثمر، فلنستثمر في أمر آخر ولنبدأ بالفرز من دون الوصول الى المحارق، ولا نعرف ما هي الخطة، واين ستوضع هذه المحارق: اذا وضعت في بيروت كارثة، في الكرنتينا كارثة ايضا وعلى مدخل بيروت ايضا كارثة، واذا وضعنا حلا لهذا الموضوع اعتقد اننا نفيد الحكومة على ابواب الانتخابات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سنوات تتشابه... ويبقى الأمل مترنحًا بين التفاؤل والتشاؤم!