أخبار عاجلة
استقرار دولار السوق السوداء -
إيران: لا بديل أو مفاوضات بخصوص الاتفاق النووي -
فاعليات بعلبك: للسماح بفتح الأسواق جزئياً -
زحمة سير كثيفة من مفرق غزير حتى مفرق طبرجا -
20 مليون دولار من واشنطن لبغداد -
إيطاليا تحظر “تيك توك” للصغار بعد وفاة طفلة -

هل عون موافق على تكليف نواف سلام؟

هل عون موافق على تكليف نواف سلام؟
هل عون موافق على تكليف نواف سلام؟
انطلقت أمس الثلاثاء مشاورات سياسية على كل المستويات تمهيداً للإستشارات النيابية الملزمة التي سيدعو رئيس الجمهورية إليها لتسمية رئيس حكومة جديد. وقد دفعت استقالة حكومة الرئيس حسان دياب كلّ الاتجاهات السياسية الى البحث في شكل الحكومة المُقبلة.

واعترفت مصادر مطلعة على اجواء المشاورات الجارية عبر "الجمهورية" بأنّ مهمة التكليف والتأليف الحكوميين صعبة، وانّ المعنيين ما زالوا في طور البحث في اسم الشخصية التي ستتولى تأليف الحكومة العتيدة.

وقالت مصادر مطلعة على اجواء بعبدا "انّ البحث في الملف الحكومي بدأ ضمن إطار المشاورات الجانبية بين كل القوى، ولا نستطيع تحديد المدة التي ستستغرقها تمهيداً لتحديد موعد استشارات التكليف، ولكن رئيس الجمهورية يفضّل تشكيل الحكومة في أسرع وقت، وهذا مرهون بموقف الكتل النيابية والقوى السياسية والشخص الذي سيكلّف تشكيل الحكومة".


وأكدت لـ"الجمهورية" "ضرورة" إجراء المشاورات قبل الاستشارات الملزمة لكي يحدد رؤساء الكتل النيابية خياراتهم، معتبرة انه "من المبكر الحديث عن رئيس الحكومة المقبل".

وحول حديث البعض عن وجود "مانع" يحول دون التعاون مع الرئيس في رئاسة الحكومة، لفتت المصادر الى "أنّ الرئيس عون يحترم الدستور وينتظر نتائج الاستشارات النيابية".

وحول الكلام عن أنّ عون موافق على تكليف السفير السابق نواف سلام تأليف الحكومة، أشارت المصادر إلى "أنّ الجو العام يتجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنّ تحديد نوعية الحكومة ودورها ومهمتها لا يمكن أن يحسم إلّا بعد جَس نبض الكتل النيابية".

وعمّا اذا كان اسم نواف سلام قد طُرح خلال محادثات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع عون، أوضحت المصادر "أنّ الجانبين شددا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن لم تُطرح أسماء خلال المحادثات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المرعبي: للإسراع في مساعدة أهالي عكار
التالى 6 إصابات جديدة بكورونا في البيرة