أخبار عاجلة
الأجواء غير سلبية وغير ايجابية -
أديب أطلع عون على ما سمعه من خليل -
التأليف يدخل ساعات الحسم -
فرنسا دخلت بقوّة على خط الاتصالات -
خطوة مالية مقلقة لولا الفضيحة -
بو صعب: المجذوب أفشل وزير تربية على الإطلاق! -

رحيل الحكومة عطّل الانتخابات المبكرة... والشارع يرفض المساومة

رحيل الحكومة عطّل الانتخابات المبكرة... والشارع يرفض المساومة
رحيل الحكومة عطّل الانتخابات المبكرة... والشارع يرفض المساومة
انطلقت المشاورات في الكواليس السياسية لتأمين بديل لحكومة حسان دياب وسط تساؤلات كثيرة حول قدرة الأقطاب الموالين والمعارضين على الاتفاق بشأن اسم وتركيبة مرضية لهم من جهة، وللشارع والمجتمع الدولي من جهة ثانية، في مهلة قصيرة، لاسيما أن البلاد لا تحتمل مماطلة وتسويفاً، علماً أن أي دعوة لاستشارات نيابية لن توجهها الرئاسة في بعبدا، كما يبدو، قبل الاتفاق على هاتين المسألتين.

ماتت حكومة الرئيس الوزراء اللبناني المستقيل حسان دياب، أمس الأول، بعد أن اقترف رئيسها ذنب تجاوز مَن أتى به إلى السراي (حزب الله) بطرحه انتخابات نيابية مبكرة، وقد رأى هؤلاء في التضحية به فرصة مزدوجة لحرف النظر عن مطلب استقالة رئيس الجمهورية ميشال عون إضافة إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة.

ولفتت مصادر سياسية متابعة، أمس، إلى أن "اتصالات الساعات الأخيرة سحبت من التداول ملفين متفجرين كان من شأنهما أن يطيحا ما تبقى من مقومات الدولة باعتبارهما انقلاباً سياسياً واضح المعالم، وهما استقالة رئيس الجمهورية والانتخابات النيابية المبكرة".


وتابعت: "تبيّن أن القوى الرئيسية في الموالاة والمعارضة اجتمعت على ذلك، مما أدى الى محاصرة الرأي القائل باستقالة الرئيس والانتخابات المبكرة، وتالياً إبطال مفعول ما كانت يتحضر حزب القوات اللبنانية لإعلانه، وسماه رئيسه سمير جعجع بالموقف الكبير".

وقالت المصادر، إن "التطورات الحكومية، بدءاً من خطاب ما قبل استقالة دياب مساء الأحد الماضي، أَملَت على الفريق الحاضن للحكومة المستقيلة خياراً من اثنين: إما إنقاذ الحكومة وإما إنقاذ المجلس، فتقرر التضحية بالحكومة للحفاظ على المجلس. وأدت هذه المعادلة إلى سحب ورقة استقالة نواب المستقبل والاشتراكي وأي مفاعيل كان يجري التحضير لها".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي