أخبار عاجلة
حزب الله شيّع أحد عناصره في الزرارية -
صدور مرسوم منتظر منذ 3 سنوات.. اليكم التفاصيل -
هذه التعقيدات التي دفعت أديب إلى الاعتذار -
3 اعتبارات وراء دفع المبادرة الفرنسية -

الأشرفية تَغيَّرت...

الأشرفية تَغيَّرت...
الأشرفية تَغيَّرت...

خسر مسعود الأشقر وفق معظم الماكينات الإنتخابية جزءاً من كتلته الناخبة التي أعطته في الإنتخابات الأخيرة نحو 3000 صوت، مع حفاظه على "شعبيته" التي يترجمها بحضور دائم إلى جانب الناس في كل المناسبات.

إلاّ أن دخول نديم الجميل على "ساحة" الأشقر، جعل التنافس على خدمة أهل الأشرفية بارزاً، بعدما بات الجميل يزور الناس في بيوتها كما يفعل الأشقر، يحضر المهرجانات، لا يترك دفناً أو فرحاً إلا ويحضره. يبدو أن الأشرفية سائرة نحو التغيير، لم يعد نديم الجميل إبن بشير فقط بل بات نديم القريب من الناس.

لم يخسر مسعود الأشقر وحده،كما يرى ذلك منافسوه، إذ إن القيادي السابق في "التيار الوطني الحرّ" زياد عبس خسر أيضاً، لكنه وكما جميع المعارضين العونيين تلقّوا ضربة قاسية بعدما أصبح ميشال عون رئيساً وبعدما أصبح "التيار" حزب السلطة الأول في لبنان.

عوّض عبس بعض خسارته العونية من خلال إستقطاب بعض الفئات غير الحزبية بعد دعمه لوائح المجتمع المدني في الإنتخابات البلدية والإختيارية، وهو اليوم يسعى لزيادة هذا الإستقطاب من خلال تركه الخطاب السياسي المباشر والتركيز على القضايا المعيشية الإنتمائية والبيئية.

ميشال فرعون أيضاً، لم يعد القوّة الضاربة في الأشرفية، فقد خسر أصوات "المستقبل" الذين كانوا داعمه التاريخي في أي إنتخابات نيابية، كذلك خسر دعم رجل الأعمال النافذ أنطون الصحناوي المتحالف حالياً مع الجميل خصم فرعون الإنتخابي الجديد، كما خسر أصوات القواتيين إذ سيعطي هؤلاء أصواتهم التفضيلية إلى المرشح القواتي، وربما لمرشحين...

كانت الأشرفية عام 2009 الدائرة الوحيدة التي يخسر فيها "الطاشناق" قوة ناخبة وازنة من الناخبين الأرمن، فمن بين أرمن الأشرفية هناك القواتيون والكتائبيون ومن باقي الأحزاب الأرمنية، لكن ضمّ "المدوّر" إليها أدى إلى جعل "الطاشناق" القوة الضاربة أرمنياً، وأكبر قوة سياسية في الدائرة، إذ ستتمكن وفق كل التوقعات بالوصول إلى ثلاثة حواصل.

أمرٌ واحد لم يتغيّر في الأشرفية هو أن الحالة الشعبية لـ"القوات اللبنانية" هي حالة بشيرية وليست "سميرية"، أي أن عدم تحالف "القوات" مع الجميل سيضعفها ولا يضعفه، ولعل ردّة الفعل التي حصلت على كلام رئيس حزب "القوات" سمير جعجع عندما قال أنه لن يغلق بيت بشير الجميل في الأشرفية، كانت أبلغ دليل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي