أخبار عاجلة
هذه التعقيدات التي دفعت أديب إلى الاعتذار -
3 اعتبارات وراء دفع المبادرة الفرنسية -
اجتماع أديب والخليلين الأخير كان عاصفاً! -
إعادة تسمية أديب.. الحل الوحيد الممكن؟ -

مهلاً.. قبل أن تمرّ بصيدا إليك بـ"الكمامات"!

مهلاً.. قبل أن تمرّ بصيدا إليك بـ"الكمامات"!
مهلاً.. قبل أن تمرّ بصيدا إليك بـ"الكمامات"!

يعاني سكان مدينة صيدا وجوارها من أزمة بيئية تهدد حياتهم ومستقبل أولادهم، فعلى الرغم من وعود البلديات المتعاقبة لحل مشكلة أزمة النفايات في المدينة إلا أن الأزمة في تزايد مستمر. وعلى رغم إنشاء معمل لمعالجة النفايات، إلا أن هذا المعمل لم يستوف الشروط وأصبح يستقبل النفايات فوق طاقاته خصوصا بعد الإتفاق الذي تم بين بلدية صيدا وبيروت لإستقبال نفايات العاصمة.

وفي الفترة الأخيرة بدأ سكان المدينة يستشعرون الخطر الكبير للضرر البيئي الناجم عن النفايات، حيث بدأت روائح النفايات الكريهة تصل إلى منازلهم، في حين أصبح بعضهم يضعون الكمامات للتنقّل بين أرجاء المدينة. وعلى رغم تحرّك الناشطين في المدينة ضد هذه الأزمة إلا أن البلدية "متل الأطرش بالزفة" لم تجد الحل حتى الآن لمعالجة هذه الأزمة، التي تهدد السكان من دون إستثناء.

ولاحظ عدد كبير من السكان إنتشار الأمراض في الفترة الأخيرة الناتجة بالتأكيد عن هذه الأزمة التي مضى عليها أكثر من عشرين عاماً.

ومن هنا نسأل: هل أصبحت حياة المواطنين رخيصة إلى هذا الحد؟ أين دور بلدية صيدا ورئيسها من هذه الأزمة؟ وماذا عن نواب المدينة الذين لا نسمع صوتهم إلا في البازارات السياسية؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بلدية الخرايب: 7 إصابات بـكورونا' خلال هذا الأسبوع
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي