أخبار عاجلة
بلدية بيروت: تشجير وهمي بـ5 ملايين دولار -
هل حديث الخضّات الأمنيّة واقعي؟ -
إصابات كورونا الخطرة إلى تزايد بعد أسبوعين؟ -
هل تتعمّد “الطاقة” إفشال مناقصات الفيول؟ -
“طحشة فرنسية” على أنقاض “السيناريوهات المنهارة”! -
“المثالثة” تطل مجدداً -
بايدن يفوز في أريزونا رسميًا -

من هو "طباخ" بوتين المتّهم "الأوّل" بالتدخل في الانتخابات الأميركية؟

من هو "طباخ" بوتين المتّهم "الأوّل" بالتدخل في الانتخابات الأميركية؟
من هو "طباخ" بوتين المتّهم "الأوّل" بالتدخل في الانتخابات الأميركية؟

أشارت وكالة "فرانس برس" إلى أنّ المحققين الأميركيين أفادوا بأنّ الشخصيات الروسية الـ 13 المتهمة بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية العام 2016 كانت على صلة بمصنع لإعداد "متصيدي الانترنت" وهي أداة دعائية هدفها التأثير على الرأي العام.

وورد على رأس القائمة رجل الأعمال يفغيني بريغوجين المقرب من الكرملين. وهو قال رغم رفضه الاتهامات، إنَّه "ليس منزعجاً من ورود اسمه على اللائحة"، في تعليق نقلته وكالة أنباء "ريا نوفوستي".

ويفيد بيان الاتهام الأميركي بأنّ الواردة أسماؤهم على اللائحة، باستثناء بريغوجين، عملوا في وظائف مختلفة لدى وكالة أبحاث الانترنت، المتهمة بإعداد المتصيدين (ترولز) ومقرها سان بطرسبرغ في شمال غربي روسيا، و"التدخل في النظام السياسي الأميركي"، ويُتهم بريغوجين وشركاته بتمويل تلك الوكالة.

حسابات وهمية

تحدثت الصحف الروسية عام 2014 عن "مصنع المتصيدين" مؤكّدة أنّه يملك آلاف الحسابات الوهمية على شبكات التواصل والتي استحدثت في الأساس للتأثير على السياسة الداخلية ثم وُجهت العام 2015 لاستهداف الرأي العام الأميركي.

وقدرت المجموعة الإعلامية الروسية (أر بي كي) في تشرين الأول الماضي أنّ نحو 90 شخصاً يعملون في "القسم المكلف الولايات المتحدة" داخل ذاك "المصنع".

وقالت امرأة عملت لشهرين لدى "المصنع" لـ"فرانس برس" في 2015 إنّها حصلت على المال لقاء كتابة رسائل تشيد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مدونات بأسماء مختلفة ومقابل نشر بعض التعليقات على مواقع مختلفة.

"طباخ" بوتين

تطلق الصحف الروسية على بريغوجين لقب "طباخ" بوتين فهو يدير شركة "كونكورد" التي كانت تنظم حفلات الاستقبال في الكرملين وهي خاضعة لعقوبات أميركية.

وقال بريغوجين: "إذا رغب الأميركيون في أن يصوِّروني على أنّني شيطان، فليفعلوا"، علماً أنّه مدرج على لائحة العقوبات الأميركية منذ نهاية 2016.

وربطت الصحف كذلك بين بريغوجين ومجموعة "واغنر" للمرتزقة التي أرسلت أشخاصاً للقتال إلى جانب القوات الروسية في سوريا، لكنّه ينفي تماماً أي صلة بهذه الشركة.

وتقول الصحف الروسية كذلك إنّ بريغوجين على صلة بشركة اسمها "يفرو بوليس" المرتبطة بدورها بشركة "واغنر". وشركة "يفرو بوليس" أو "افرو بوليس" على قائمة العقوبات الأميركية منذ كانون الثاني.

وأكّدت واشنطن أنّها عاقبت هذه الشركة لأنّ بريغوجين "يملكها ويسيطر عليها".

ولدى الشركة عقد مع الحكومة السورية لحماية حقول النفط والغاز مقابل 25% من الانتاج.

ونقلاً عن مصدر مقرب من وزارة الطاقة الروسية، كشف موقع "فونتانكا.رو" الروسي في صيف 2017 أن شركة "يفرو بوليس" أبرمت اتفاقاً في السر للسيطرة على بعض مستودعات النفط والغاز والمصافي في سوريا في حال نجح هؤلاء في إخراج المقاتلين المعارضين للحكومة السورية منها.

(أ.ف.ب)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الوسيط الأميركي في بيروت الأربعاء.. والزيارة الأولى لعون
التالى قوات أذربيجان تدخل آخر إقليم سلّمته أرمينيا