أخبار عاجلة
إصابة عشرات المتظاهرين في اشتباكات وسط كربلاء -
غارة إسرائيلية تستهدف موقعاً لـ'حماس' جنوب غزة -
ترامب يرفض عرض ظريف.. هل يعدّ لشنّ حرب على طهران؟ -
إنقاذ مواطنين احتجزا في سفح منحدر ثلجي في شبروح -
بريطانيا.. عملات معدنية جديدة لتوثيق ذكرى 'بريكست' -
مطارنة صيدا صلوا في بلدة القرية لأجل وحدة الكنائس -
قتيل في إنفجار يهزّ اعزاز شمال سوريا -

"آخ يا بلدنا"!!

"آخ يا بلدنا"!!
"آخ يا بلدنا"!!

كتب عبدالفتاح خطاب في صحيفة "اللواء" تحت عنوان "آخ يا بلدنا"!!: "تمر بصمت الذكرى الثالثة والأربعون لرحيل فنان الشعب حسن علاء الدين (شوشو)، الفنان الإنسان المُتفجّر إيماناً بالوطن، وحُباً بالناس "الغلابى" الفقراء البُسطاء، وتعاطفاً مع الناس المسحوقين المُضطهدين المُستغَلين.

خلف شاربيه الغزيرين اختفى فمٌ لم يخشَ قول الحق رغم اللوم والرقابة والسجن بحجة الخروج على المألوف والنصّ، واختفى خلف غابة شاربيه إنسان في مُنتهى الظرف والرقة والحِسّ المُرهف والشعور الإنساني.

مسرحي مُبدع من طراز فريد، ورائد مسرحيات الأطفال الذين أحبهم وعشقوه، ومُرشد وناقد اجتماعي من الطراز الأول، وثوري بلا أيديولوجيا.

مسرحياته كانت تستبق الأحداث وتحذّر منها، وآخر عمل مسرحي "آخ يا بلدنا" تنبأت بالحرب قبل حدوثها!

ساعد الكثيرين .. وكان وفياً للجميع، ومع ذلك لم يؤازره أحد، ولم تساعده الدولة، في تسديد ديونه ودعمه لاستمرار مسرحه المهدد دائماً بالإغلاق والإفلاس!

تركنا ورحل بسلام، أما نحن فتابعنا حضور مسرحية الوطن فصولاً تلي الأخرى من وحول الخلافات والسجالات والمصالح الآنية والمحاصصات والتسلّط والعبث والفساد والإفساد والتحلّل الأخلاقي وانهيار القيم والفتن المذهبيّة.

تركنا "شوشو" غنياً بعنفوانه، بينما نحن "شحّادين يا بلدنا، إيه والله شحّادين"...

تركنا ننتحب مُحبطين، مُنهزمين، مقهورين، مُستسلمين، مُغتَصبين، مسلوبي الإرادة والرغبة في الثورة والتغيير الجذري الحقيقي .. نمتصُّ شفاهنا، ونكتفي بالقول «آخ يا بلدنا!!".

(عبدالفتاح خطاب - اللواء)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سنوات تتشابه... ويبقى الأمل مترنحًا بين التفاؤل والتشاؤم!