أخبار عاجلة
إصابة جديدة بكورونا في البيرة -
السيد :المطلوب تنفيذ القانون -
38 إصابة جديدة بكورونا في عكار -
عدوان: للتدقيق بحسابات جميع المؤسسات والوزارات -
انفجار المرفأ.. المشوار الى “لفلفة” القضية انطلق! -
إصابة جديدة بـ”كورونا” في الأنصارية -
فهمي عرض وسفير روسيا الأوضاع العامة -

العام الدراسي في وضع مذرٍ.. وإضراب الأساتذة تابع!

العام الدراسي في وضع مذرٍ.. وإضراب الأساتذة تابع!
العام الدراسي في وضع مذرٍ.. وإضراب الأساتذة تابع!

تحت عنوان "العام الدراسي "كلٌ يُغنِّي على ليلاه"... إضراب المعلمين يُؤجّج المعركة" كتبت ناتالي إقليموس في صحيفة "الجمهورية": "لليوم الثالث على التوالي يُواصل أساتذة التعليم الخاص إضرابَهم، متمسّكين بحقوقهم كاملة وفق القانون 46. وبعدما نفذوا أمس تحركاً أمام وزارة التربية والتعليم العالي، يَسعى الوزير مروان حمادة إلى الإجتماع مع اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة لوضعهم في صورة الحلول الممكنة على أن يَجمع نقابة المعلمين مع الاتحاد في خطوة لاحقة، وفق ما علمت "الجمهورية". إلى ذلك أعربت مصادر بكركي عن سخطها لإضراب المعلمين 3 أيام، "إنها ضربة لقطاع التعليم في الصميم".

"فالج لا تعالج". عبارة تختصر الوضع المذري الذي بلغَه العام الدراسي، فيما مكوّنات الأسرة التربوية، الإدارات والأهالي والأساتذة، على حالهم "إجتماع رايح، إجتماع جايي"، من دون نتيجة، بل المزيد من الغموض والتعقيدات والوعود.

بكركي عاتبة

في سياق متصل، أكّدت مصادر بكركي، "أنّه بعد الاجتماع الاستثنائي الموسّع في بكركي وتبنّي المجتمعين الكلمة الافتتاحية للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي كجزء من البيان الختامي، لا حاجة للكلام بعد، فلتتكفّل الدولة بتمويل تشريعاتها، وتحديداً الدرجات الست"، لافتاً إلى "أنّ الدولة "مكسورة" على 4 سنوات من تسديد متوجّباتها تجاه المدارس نصف المجانية".

وأعرب المصدر عن عتبه حيال سلسلة الإضرابات، قائلاً: "أمس، كان الأساتذة في بكركي وأعربوا عن مطالبهم، لماذا إذاً الإضراب؟ ما الجدوى من إبقاء التلامذة في منازلهم؟ وكأنّ السنة الدراسية تحتاج إلى مزيد من الفوضى".

في التفاصيل

منذ الثانية عشرة ظهراً، بدأ معلمو الخاص بالتجمع أمام المدخل الرئيس لوزارة التربية - الاونيسكو، يتقدّمهم وفد من نقابة المعلمين والنقيب رودولف عبود. "إنشالله نكون كتار"، "إنشالله النقابة بتاخد حقنا"... سيل من أمنيات تبادلها المعتصمون، في حين توجّه وفد من النقابة إلى الطابق 15 في الوزارة للاجتماع مع حمادة، قرابة الثانية عشرة والربع.

في هذا الإطار قال عبود: "أكّدنا لمعاليه أنّنا لسنا ضد مشروع قانون فقط للرفض، إنما هو رفض بالمطلق لأيّ محاولة مَساس بالقانون 46، لأنّنا نعوّل على اتفاقات بين الإدارات والمعلمين، من دون تعديل القانون". وأضاف: "قدّمنا مذكرة مفصّلة بمطالب الاساتذة، وشدّدنا على تمسّكنا بالقانون كاملاً، كما أننا لا نُمانع أيّ اجتماع مع إتحاد المؤسسات الخاصة من شأنه التوصّل إلى حلول ناجعة".

أما بالنسبة إلى الإضراب فقال: "سنواصل إضرابنا غداً (اليوم) في مكاتب النقابة وفي المحافظات، على أن نُبقي اجتماعاتنا مفتوحة لتحديد الخطوات اللاحقة"، مشيراً إلى "أنّ بعض الاساتذة يتعرّضون للضغط من قبل إداراتهم لعدم تلبية دعوات النقابة للإضراب، نتفهّم ظروفهم ولكن لا بد من رفع الصوت وإكمال النضال".

دام اللقاء نحو ساعة، تخلله بحث عن الحلول الممكنة، وأنّ لكل مدرسة خصوصيتها، بعضها متعثّر والبعض الآخر يمكنه إعطاء الأساتذة حقوقهم من دون زيادات موجعة، وأنه من صالح الأساتذة الاتفاق مع إداراتهم بالتراضي وضمن اتفاقات، خصوصاً أنّ بعض المدارس بدأت تتجاوب وقد طبّقت السلسلة، بما فيها الدرجات الست، وقدّمت موازناتها إلى الوزارة".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى في موسكو.. أعداد وفيات كورونا تنخفض