ما تجهلونه عن تصريح ليبرمان والبلوك 9.. القصة بدأت في 1948!

ما تجهلونه عن تصريح ليبرمان والبلوك 9.. القصة بدأت في 1948!
ما تجهلونه عن تصريح ليبرمان والبلوك 9.. القصة بدأت في 1948!

كتب باسم عجاقة في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "قراءة إقتصادية وإستراتيجية في تصريح ليبرمان": "أشعل اعلان وزير الدفاع الإسرائيلي أن الرقعة رقم 9 التابعة للمنطقة الإقتصادية الخالصة للبنان هي لإسرائيل، ردود فعل سياسية لبنانية شاجبة. وتُظهر التحاليل أن هذه التصاريح تخفي خلفها أبعادًا إقتصادية وإستراتيجية تتخطّى وضع اليد على ثروة لبنان الغازية.

لا يُخفى على أحد أن لإسرائيل مطامع في موارد لبنان بدأت مع مياه الوزاني وصولًا إلى قضمها 860 كيلومترا مربّعا من المنطقة الإقتصادية الخالصة التابعة للبنان مرورًا بإحتلالها لأراضٍ لبنانية، وهذا الأمر هو واقع وليس وجهة نظر.

أدّت المواجهة العسكرية للدولة اللبنانية مع الدولة العبرية في أيار العام 1948 في معركة المالكية إلى إستنتاج إسرائيلي وهو أن الجيش اللبناني جيش قوي وهو يُشكّل خطرا على وجود الدولة العبرية. وقد أدى الطابع المؤقت لإتفاقات الهدنة في العام 1949 الى خلق مفهوم جديد هو "حرب الحدود".

وقامت الدولة العبرية بإعتماد إستراتيجية الإنتقام ضد عودة الفلسطينيين مُعتمدة على العقيدة العسكرية للجيش الإسرائيلي أي عقيدة جابونسكي.... وتقوم هذه الاستراتيجية على ضربات تُوجه الى هيكلية الدول المجاورة للدولة العبرية بهدف إلزامها السيطرة على حدودها وبالتالي منع الفلسطنيين من التوجّه إلى إسرائيل أو مهاجمتها.

وأدّى هذا الواقع إلى إنقسام الدول العربية المُجاورة إلى قسمين: الأول تولّى السيطرة على حدوده وبالتالي تمّ تدعيم أمن إسرائيل كما يتضح من التجربة مع مصر، الأردن وسوريا.

والثاني مثال لبنان الذي رفض الأمر وبالتالي عوقب الجيش اللبناني من خلال منع تسليحه. وظهرت آثار سلبية لهذه الإستراتيجية على الدولة العبرية من ناحية نشأة المقاومة اللبنانية لمحاربة الجيش الإسرائيلي.

التفوّق العسكري الإسرائيلي على الصعيد التكنولوجي سمح للعدو بالقيام بإجتياحات للبنان جلبت أضرارًا وخسائر بشرية ومادية فادحة. إلا أنه وتحت تأثير المقاومة إضطرّت إسرائيل إلى الإنسحاب دون أن يُغيّر لبنان من موقفه تجاه العدو وإستمرّ في رفض التطبيع.

تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان عن أن الرقعة رقم 9 في المنطقة الإقتصادية الخالصة التابعة للبنان هي لإسرائيل، هو كلام لا تقتنع به إسرائيل نفسها".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كيف سقط خيار المجلس العدلي في قبرشمون؟
التالى زيارة باسيل فجّرتْ توتُّراً في... 'جبل المصالحة'