أخبار عاجلة
الجية تسجل 18 إصابة جديدة بـ”كورونا” -
25 إصابة بـ”كورونا” في القبيات -
بلدية طاران: إصابة جديدة بـ”كورونا” -
إصابة جديدة بـ”كورونا” في الزرارية -
جريحتان في حادث سير على طريق كفرحونة جزين -

حزب الله يعمل على تطويق "خطة باسيل"

حزب الله يعمل على تطويق "خطة باسيل"
حزب الله يعمل على تطويق "خطة باسيل"

اعتبرت أوساط سياسية قريبة من "حزب الله" أن "باسيل يستقوي بورقة التفاهم مع الحزب لمنازلة الرئيس بري، ولا يأخذ في الاعتبار حساسيات الحالة الشيعية، وهو يحاول أن يفرض نظرية تقول إن التكتيك هو غير الاستراتيجية، بمعنى أنه متوافق في الخطوط العامة ذات الأبعاد الوطنية الكبرى مع الثنائي الشيعي، لكن يجب أن يترك له هامش لمقارعة بري ومزاحمته في المسائل الداخلية.

باسيل يطالب حزب الله بالابتعاد عن "أمل" بذريعة أن بري يعرقل بناء الدولة.

فإذا لم يفعل الحزب ذلك (فك علاقته مع بري)، فإنه يصبح متهما بعرقلة بناء الدولة.

باسيل يقع سياسيا في أخطاء تقدير وحساب: عدم الفصل بين الخلاف مع "أمل" والتزاحم السياسي معها، وبين محاولة نقض أعراف سائدة، وصولا الى تجاوز حقوق شيعية مكتسبة بعد الطائف ويعتبر بري نفسه حارسا أمينا عليها.

عدم الأخذ في الاعتبار التوازنات الطائفية التي تلزم جميع الأطراف مراعاة التوزيع الطائفي داخل إدارات الدولة ومؤسساتها.

وهذا ليس تجاوزا دستوريا لموقع الطائفة الشيعية، وإنما هو تجاوز خطير لدستور الطائف، خصوصا بعدما كشف التوافق بين الرئاسة الأولى والثالثة وتعمد تجاوز الثانية عن حجم الهواجس لدى النخبة الشيعية اللبنانية.

وقلقها من المستقبل، بعد أن عادت إلى أذهانها مرحلة ما قبل الطائف التي عرفت بصيغة سنة 1943.

عدم الأخذ في عين الاعتبار حساسيات الحالة الشيعية الصاعدة وحساباتها الحالية والمستقبلية، والتي رغم كل ما تمتلك من قوة نفوذ وهيمنة محلية وإقليمية تبقى معنية دائما وأبدا بوحدتها الداخلية التي تعتبرها فوق كل اعتبار.

عدم تقدير صحيح لمكانة بري "الشيعية" ولدى حزب الله: بري هو أحد هادمي نظام ما قبل الطائف، وأحد صانعي ما بعده، وممثل الشيعة الأول في الدولة، وحليف لإيران.

في ضوء كل ما تقدم، هناك بالتأكيد ما هو أكثر من سوء تفاهم بين حزب الله والوزير باسيل.

هناك تأزم في العلاقة الشخصية لا يصل الى أزمة ثقة. وهناك مشكلة هي الأوضح على صعيد التفاهم بين الحزب والتيار منذ توقيعه قبل 12 عاما.

التفاهم الذي يهتز من دون أن يسقط تحل ذكرى التوقيع عليه اليوم ولكن في ظل غياب أي احتفال مشترك.

قد يكون "لقاء الحدث" قبل أيام هو البديل، ولكن لم يكن احتفالا بالتفاهم وإنما درءا للخطر المحدق به ومنعا لوصول الشرخ إليه.

(الأنباء الكويتية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى في موسكو.. أعداد وفيات كورونا تنخفض