أخبار عاجلة
أسواق الجنوب.. إقفال 120 محلاً وتسريح 1800 موظف! -
مغادرة بيروت في سفرة طويلة! -
بومبيو يؤكد: النظام الإيراني في أسوأ أحواله -
'مش معروف إيد مين بجيبة مين'! -

وفد من البنك الدولي زار خليل: نسعى لزيادة فرص التشغيل بين الشباب

وفد من البنك الدولي زار خليل: نسعى لزيادة فرص التشغيل بين الشباب
وفد من البنك الدولي زار خليل: نسعى لزيادة فرص التشغيل بين الشباب

استقبل وزير المالية علي حسن خليل رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حافظ غانم على رأس وفد من البنك، بحث معه بحضور مستشار الوزير الدكتور وسيم منصوري في المشاريع المشتركة بين لبنان والبنك الدولي.

وبعد اللقاء صرح غانم بأن "الشراكة بين البنك الدولي ولبنان شراكة قوية ومتينة، ولدينا مشاريع في لبنان بحوالي مليار وأربعمئة مليون دولار قيد التنفيذ. وتحدثنا مع معالي وزير المالية عن المشاريع القائمة للبنك الدولي في لبنان، كما تحدثنا عن المشاريع الجديدة، التي يمكن للبنك أن يمولها في لبنان. وتطرقنا إلى المشاريع المرتقبة في السنة المقبلة وتصل إلى حوالي /800/ مليون دولار".

وأضاف: "لذلك اننا كبنك دولي ملتزمون بالشراكة مع لبنان وسعيدون جداً بالنتائج وبالعمل مع الحكومة اللبنانية".

وعن أولويات المشاريع، قال المشاريع القائمة حالياً كأولويات هي تلك المتعلقة بالشأن الاجتماعي وتحديداً في مجالات التعليم والصحة والنقل والطرقات.

أما المشاريع المقبلة ستكون في مجالات البنى التحتية. فلدينا مشروع أطلق بحوالي /200/ مليون دولار ونعد لمشاريع في مجالات النقل.

وأضاف غانم: "تحدثت مع الوزير خليل في كيفية جذب القطاع الخاص للاستثمار في البنى التحتية وبالأخص في مجال الطاقة، وطبعاً نحن نعمل مع لبنان في مجال التمويل ولكن أيضاً في مجال الإصلاح الاقتصادي لنجذب المستثمرين والقطاع الخاص في هذه المجالات".

وعما إذا كانوا كبنك دولي مرتاحين للوضع في لبنان قال غانم: "دورنا يرتكز في مجال التنمية الاقتصادية ونعمل مع لبنان لتعزيز هذه التنمية ووجهة نظرنا أن أهم الأهداف بالنسبة للحكومة وشركائها كالبنك الدولي زيادة العمالة وفرص التشغيل خصوصاً بين الشباب كهدف أساسي، وكل النشاطات التي ذكرتها سواء في مجال التعليم أو الصحة أو البنى التحتية لها هدف أساسي وهو زيادة معدلات التنمية والتشغيل وإعطاء فرص أكبر للشباب في لبنان".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هذا ما طلبه الراعي في بداية العام 2020!
التالى سنوات تتشابه... ويبقى الأمل مترنحًا بين التفاؤل والتشاؤم!