أخبار عاجلة
5 إصابات جديدة بكورونا في جبل عامل وحالتا وفاة -
علوش: ليتحمل عون المسؤولية أو ليردع صهره -
أول “جيمس بوند” يرحل.. وفاة شون كونري -
إدارة الأزمات في الكورة: 13 إصابة جديدة بكورونا -
اليونان.. فرض حجر جزئي للحد من انتشار كورونا -
“ثورة الأرز”: الوضع الحكومي نحو التعقيد -
ماكرون: تمّ تحريف كلامي… وأتفهم مشاعر المسلمين -
جعجع: “بلعتُ الموس” مع الحريري… ولا أحسد عون! -

غياب الوسطاء على خط معالجة الأزمة

غياب الوسطاء على خط معالجة الأزمة
غياب الوسطاء على خط معالجة الأزمة

علمت "الجمهورية" من مصادر موثوقة أن لا وسطاء حتى الآن على خط معالجة الأزمة، ولم يتبرّع أيّ طرف بعد بتقديم نفسِه وسيطاً حتى من أقرب حلفاء الطرفين، لأنّ المسألة كما تبدو عميقة جداً وأصعبُ من أن تُحلَّ بسهولة، نظراً لعمقِ التباعد بين منطقَي عون وبرّي.

ولوحِظ أنّ البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية وبيان تكتّل "الإصلاح والتغيير" "لم يجدا صدىً إيجابياً عند بري وكذلك عند "حزب الله" الذي كان يأمل بموقفٍ يجمع".

وإذ سألت "الجمهورية" معنيّين في "الحزب" حول هذين البيانين فلم يوحوا برضى بل آثروا عدم الجواب "لأنّ الوضع حسّاس".

وقالت مصادر مواكِبة للأزمة لـ"الجمهورية": "إنّ إمكانية الحَلحلة يمكن أن تتعزّز بمحاولة للتوصّل إلى عقدِ لقاء بين عون وبري، لكنّ العقدة هنا كيف سيتمّ جمعُهما؟ ومَن هي الجهة الضامنة لهذا اللقاء أو التي يمكن أن تنجح في إقناع الطرفين بالجلوس معاً"؟ علماً أنّ هناك مناسبة عيد مار مارون في 9 شباط وقد تُشكّل محطة لقاء بين عون وبري الذي استغرَب ما سُرِّب عن أنّه لن يشارك في هذه المناسبة.

وفي هذا السياق طُرحت إمكانية مبادرة الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله في هذا المجال إلّا أنّ أوساط الحزب استغرَبت هذا الطرح وأكّدت لـ"الجمهورية" أن "لا شيء من هذا وارداً".

وحول ما إذا كانت الأيام المقبلة ستشهد كلمةً للسيّد نصرالله يتناول فيها الوضعَ ويُشخّص الأزمة ويطرح حلولاً لها، لم تؤكّد مصادر الحزب هذا الاحتمال. إلّا أنّها لم تستبعد أن يتناول نصرالله هذه الأزمة في خطابه الذي سيلقيه في الاحتفال بذكرى القادة الشهداء في 16 شباط، أي بعد يومين من ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي يُنتظر أن تشهد كلمةً لرئيس الحكومة .

(الجمهورية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الدولار يواصل ارتفاعه.. هل يبلغ 9000 ليرة؟
التالى رابطة المودعين: مجلس النواب يضرب مستقبل الطلاب لصالح المصارف