أخبار عاجلة
هل تتحول الأسهم إلى ودائع؟ -
مواعيد رئاسية -
ماذا وراء الملفات ؟ -
شكراً بريطانيا -
تحذير عون من أعمال الشغب السبت -
قرار فتح المطار لم يُتّخذ بعد -

دياب يرفع الصوت بوجه الخروقات الإسرائيلية: لن نسكت

دياب يرفع الصوت بوجه الخروقات الإسرائيلية: لن نسكت
دياب يرفع الصوت بوجه الخروقات الإسرائيلية: لن نسكت

كتبت "الأخبار": ينما يمضي لبنان في سباق المخاطر الصحية والمالية، أطلّ البُعد السياسي ـ الأمني برأسه خلال استقبال رئيس الحكومة حسان دياب قائد قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب، الجنرال ستيافانو دل كول.

 

فبين كورونا الذي تُعانده البلاد مخافة الوقوع في السيناريو الأوروبي، وطريق التفاوض مع حاملي سندات الدَّين بالدولار، برز أمس موقف لافت لرئيس الحكومة حسان دياب، هو الأول من نوعه، بشأن الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية. فدياب قال لضيفه إن "لبنان لا يقبل السكوت عن الانتهاكات الإسرائيلية المُتكررة للسيادة اللبنانية"، مُشيراً إلى "أن خرق الطائرات الإسرائيلية للأجواء أخيراً وإطلاقها صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية مثّل استخفافاً بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف النزاعات المسلحة والغارات الجوية وتكريس الجهود الدولية للتصدي لوباء كورونا".

 

ودعا دياب الأمم المتحدة إلى فضح الانتهاك الإسرائيلي الأخير علانية، قائلاً: "لا تقبل حكومتي أن يكون هذا الانتهاك مجرد رقم إضافي يوضع في أدراج الأمم المتحدة، فيتغاضى عنه المجتمع الدولي. كما أن تبادل الرسائل مع المراجع المعنية لا يكفي لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، وعليها أن تعي أننا لن نذعن بعد اليوم لهذه الانتهاكات وكأنها أمر طبيعي أو عادي".

 

مصادر دياب قالت لـ"الأخبار" إن رئيس الحكومة أكد أمام دل كول "أنكم يجب أن تتعودوا على نمط جديد من التعامل مع مثل هذه الخروقات، وليس كما كانت تتعاطى الحكومات السابقة"، وأن "لبنان لن يتعامل مع هذا الأمر بعدم اكتراث كما كان يحصل"، مشيرة إلى "لقاءات ستعقد مع سفراء الدول الكبرى للبحث في هذا الأمر، وسيتحرك لبنان على المستوى الدولي". وقالت المصادر إن "دياب أكد لدل كول ضرورة الضغط على العدو الإسرائيلي، لا أن تبقى مهمات اليونيفيل محصورة بتسجيل الانتهاكات ووضعها في الأدراج، فتطبيق الـ 1701 لا يُمكن أن يحصل من جانب واحد".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تحالفات حول الاستحقاق الرئاسي المقبل