امبراطور الدعارة... عوني الكعكي عار على لبنان

امبراطور الدعارة... عوني الكعكي عار على لبنان
امبراطور الدعارة... عوني الكعكي عار على لبنان

من صبي في بلاط النظام السوري الى رتبة نقيب الصحافة في لبنان، تدرج منتحل صفة الصحافي عوني الكعكي. فبعد أن أمضى "إمبراطور الدعارة" سنوات طويلة من عمره كـ"خزمتشي" لدى المخابرات السورية، وصبي عند غازي كنعان ومن ثم لدى علي المملوك، قرر في العام 2005 أن يخلع الثوب السوري وإرتداء ثوب الحريرية بعد ان شّدت "حنفية" المال عنه، فكان لا بد له من البحث عن مصدر آخر لجني العملات، فما كان منه الا ان وسّع عمله في الدعارة فاتحاً على دول الخليج لتصدير اللحم الحي انطلاقاً من صفحات مجلة "نادين" التي يرأس تحريرها.

تاريخ هذا "القوّاد" معروف، فقد ورث العمالة عن والده، اعتاد على كتابة تقارير للنظام السوري، وتأمين النساء لقيادته، لم يحظ يوماً باحترام انسان، حيت التعامل معه يتم على انه "كلب مسعور" على الاموال، قاعدته في الحياة "من يدفع أكثر يأخذ اكثر"... سنة 2005 غيّر الكعكي الاتجاه، تنصل من النظام السوري الذي كان يتوسل على أبوابه، يجلس ساعات وهو ينتظر ان يسمح له بالدخول، يقبّل الأيادي عند كل زيارة قيادي، مع العلم أنه كان يصطحب معها على الاقل بائعتي هوى، علّه ينال رضا أسياده، كان يحادثهم بصوت منخفض، وكأنه تلميذ مجتهد، يأخذ الرضى والنقود ويخرج من المكتب كالمذلول.

بعد ذلك تمكّن عوني من نسج علاقات مع أثرياء عرب من خلال ترأسه شبكة دعارة للنساء والرجال، ما سهّل له الوصول الى مركز نقيب الصحافة، لتسقط الصحافة مع إستلامه المنصب الى الهاوية، باللحم الحي إعتاد "قزم" الصحافة أن يصل إلى مآربه، مع العلم أنه في زمن الوصاية السورية خجل  غازي كنعان أن يسهل وصوله الى هذا المنصب، نعم كان يمنع وصول أشخاص محددين الى رئاسة النقابة مع إختيار شخصيات لا تقدم ولا تؤخر، لكنه لم يختار يوماً قوّاداً.

أن يرأس "قوّاد" نقابة الصحافة في لبنان، ويمارس عهره الجنسي على غلاف مجلته "نادين" وعهره السياسي في جريدة "الشرق" أمر لا بد من مراجعته، فإحدى واجهات لبنان الى الخارج هي نقابة الصحافة، ومع الكعكي يبدو واضحاً الصورة التي يعكسها عن وطنه. فعوني الذي تخجل منه الصحافة اللبنانية بسبب فضائحه الكثيرة والمعيبة التي يندى لها الجبين، يجب أن يزاح عن هذا الكرسي باسرع وقت، فمن عاش مسخاً وإنتهازياً للسفارات العربية بعد تصديره بائعات الهوى لمسؤوليها، لا يجب أن يبقى في منصبه ولو لحظة واحدة بعد الآن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حركة نجيب ميقاتي الدؤوبة: كأنه رئيس الحكومة غداً