أخبار عاجلة
إغلاق بلدتي فنيدق والقموعة بسبب كورونا! -
الدولار يُحلق… ويمين تغرد -
الدولار “طاير”… والاحتجاجات مستمرة -
ظريف: تصريحات مسؤولينا لا تمثلنا! -
انفجار جسم غريب في الضاحية -
دوي انفجار في الضاحية.. إليكم التفاصيل -

“الخط التاريخي”: كورونا كشف فشل الطبقة السياسية

“الخط التاريخي”: كورونا كشف فشل الطبقة السياسية
“الخط التاريخي”: كورونا كشف فشل الطبقة السياسية

اعتبر “الخط التاريخي” أن “فيروس كورونا كشف ضحالة وعدم جدية وفشل الطبقة السياسية بمختلف اوجهها في مواجهة المشاكل والعواصف التي من الممكن ان يتعرض لها لبنان، يكفي ان يعلن الخبراء والاطباء باننا تحولنا الى بلد يعيش من دون مظلة امان استشفائية وصحية واجتماعية لندرك مدى الخطر الذي وصلنا اليه”.

وأضاف، في بيان: “هذه الصورة القاتمة والسوداء لما كنا نعيشها لو تم اتخاذ اجراءات عملية في الوقت المناسب وابتعد القيمون عن القرارات الشعبوية التي طبعت المرحلة السابقة:

أعلنت الحكومة التعبئة العامة الصحية وهذه الحالة لا تعني فقط منع التجول والتجمعات واقفال المحلات والمؤسسات وانما تعطي الحكومة صلاحيات واسعة ومهمة لكي تتصرف على قدر الاخطار التي تعرفها البلاد اذ كان على الحكومة ان:

– تنشىء منصة موحدة ومشتركة (unified and centralized platform) تضم الصليب الاحمر ووزارة الصحة و المستشفيات التي تستقبل مرضى الكورونا ونقابة الاطباء لتنسق الجهود وتوجه المصاب الى اقرب مستشفى يمكنها استقباله.

– تخصص مستشفيات كاملة للمصابين بالكورونا،وان تستفيد من المستشفيات الميدانية الموجودة.

– تفتح المستشفيات ومراكز الصحة المقفلة واماكن مجهزة لحجر مصابي الكورونا”.

–  وكان عليها ومنذ بدء الازمة ان تتشدد في اجراءات حجر القادمين الى لبنان عبر الحدود البرية والبحرية وعبر المطار.

وتابع: “كان على الحكومة الاستعانة بالسلطات المحلية من بلديات واتحادات بلديات كونها تستطيع ان تلعب دورا مهما واساسيا في المساعدة على حصر الوباء ان عبر تامين مراكز للحجر او توزيع الادوية والمواد الغذائية على المحتاجين وتعقيم المنازل والابنية والمؤسسات العامة والخاصة على ان يؤمن لها ما تحتاجه من مساعدات ومعدات خصوصا للبلدات الصغيرة والتي لا تملك موارد مالية. وأن تسرع  بتامين اللقاحات مع تنويع مصادرها ووضع الية شفافة وواضحة وسريعة لاجراء اللقاحات وتضع خطة واضحة وسهلة لفتح البلاد تدريجيا لا تؤدي الى زيادة انتشار الوباء وتقر خطة عملية لدعم المؤسسات والقطاعات الاقتصادية الاكثر تضررا من جراء الاقفال بسبب كورونا”.

وختم: “معظم الافكار الواردة اعلاه لا تتطلب موارد مالية وانما ارادة ومواقف جرئية، فهل يستفيق المسؤولون ويتخذون قرارات لانقاذنا من فقدان الامان الصحي؟ في هذا الظرف الصعب يطلب الخط التاريخي من جميع اللبنانيين التوقف عن اللعب مع الموت بخرقهم اجراءات الوقاية الصحية،خصوصا مع التخبط الذي تعيشه السلطات كافة، اما محاسبة المسؤولين فلا بد اتية مهما طال الزمن”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إطلاق لجنة لدعم ومتابعة قضية مكب ومطمر طرابلس
التالى أوهانيان: نجحت مساعينا!