أخبار عاجلة
بلدية عيدمون شيخلار: إصابة جديدة بـ”كورونا” -
إصابة جديدة بـ”كورونا” في الزرارية -
بلدية الغازية: 4 إصابات جديدة بـ”كورونا” -

الجميل لـ”الحزب”: أنت تمنع التغيير في لبنان وسلاحك تقسيمي

الجميل لـ”الحزب”: أنت تمنع التغيير في لبنان وسلاحك تقسيمي
الجميل لـ”الحزب”: أنت تمنع التغيير في لبنان وسلاحك تقسيمي

رأى رئيس حزب “الكتائب” النائب المستقيل سامي الجميل أن “القدر والتاريخ مصران على أن يؤكدا ترابط تاريخ حزب “الكتائب” واستقلال لبنان”. وقال: “بكينا على بيار ولدينا امل ببناء لبنان الجديد، ولكن ما لم نتوقعه ان يكون لبنان في 21 تشرين الثاني 2020 بما هو اليوم. لبنان يمر بأصعب مرحلة، ونحن على مفترق طرق، ولكن الوقت ليس لنفكر بالاستسلام. هناك دول كثيرة غير لبنان مرت بأزمات اقتصادية ووجودية وحلت مشاكلها وبنت بلادها مجددا”.

وأضاف، في اللقاء الافتراضي الذي أقامه الحزب بمناسبة ذكرى تأسيسه وذكرى استشهاد الوزير والنائب السابق بيار الجميل: “طرحنا جزءا كبيرا من الحلول ووضعنا خطط عمل اقتصادية للنهوض، ونصطدم كلما حاولنا النهوض بحاجزين كبيرين: السلاح والمنظومة الفاسدة الحاكمة”.

وتوجّه إلى قيادة “حزب الله” قائلًا: “تدخلون لبنان بصراعات ليس له مصلحة فيها وتعزلونه وتجرونه الى العقوبات، وتمنعون التغيير في لبنان، وتحمون الفساد عبر رفضكم الانتخابات، وسلاحكم نقيض التعددية والاقتصاد والاستقرار، وسلاحكم تقسيمي. سلاحكم يبعد اللبنانيين ويجعلهم يتقوقعون، واللبنانيون لن يقبلوا ان يتعايشوا مع سلاحكم التدميري للحاضر والمستقبل. إذا اعتقدتم بأنكم بالبهورة ورفع الإصبع والتخويف تخيفوننا نقول لكم إن من هو أكبر منكم لم يخفنا، ولستم أنتم من يخيفنا ولن ننجر إلى ملعبكم، ملعب العنف والتطرف لأن إرادة الحياة أقوى من سلاحكم”.

وتابع: “الى المنظومة السياسية أقول، في 2016 سلمتم بالتسوية الرئاسية القرار لـ”حزب الله” بالتكافل والتضامن مقابل فتافيت من السلطة وكراس من كرتون. دمرتم الاقتصاد وأبرمتم الصفقات وعطلتم البلد وجريتموه الى الانهيار الكامل وزرعتم أزلامكم بالادارات التي حولتموها لبؤر فساد. اليوم توزعون الادوار وفي النهاية تنضبون على بعضكم”.

وأضاف: “حان وقت المحاسبة والتغيير وقررنا نقل المواجهة الى مرحلة جديدة ولبنان لا يحتمل المزيد ولا يمكنه ان يبقى يعيش بالموقت، وحان الوقت لنتوحد. لن يساعدنا احد اذا لم نقف ونطالب بحقنا بالحياة وسنكسر الحواجز ونوحد الصفوف من اجل المواجهة. والكتائب تعمل مع كل التغييريين والسياديين المناضلين والمجموعات بعيدا عن الانانيات لان المواجهة تتطلب ان نكون قلبا واحدا لتحقيق التغيير. الكتائب قوية بمشروعها الواضح، وهدفها اليوم ان يتوقف اللبنانيون عن الخوف من بعضهم البعض وأن يتوقف اللبنانيون عن الخوف على المستقبل وعن التقوقع كل بمفرده. مشروع الكتائب ليس مشروع مجتمع مقاوم يعيش على الحرب والدمار والسلاح انما مشروعنا مشروع سلام وانفتاح وثقافة وفن مبني على سعادة الانسان”.

وختم: “حان الوقت لنرتاح ونأخذ فرصة ونبني بلدا ومستقبلا لأولادنا بثقافة وتطور وانفتاح وسلام، ومن حقنا أن نعيش بسلام”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان: 1622 إصابة جديدة بـ”كورونا” و12 وفاة
التالى قوات أذربيجان تدخل آخر إقليم سلّمته أرمينيا