أخبار عاجلة
بإنتظار هبّة الغضب الشعبي العارم -
موقف “مهم” لقائد الجيش الاثنين! -
تحذير دياب من الإعتكاف.. سياسي أم دستوري؟ -
هنا دولة “الحزب”! -
هرطقة ماليّة في قطاع الكهرباء -
هل حصل التأليف على ضوء أخضر اقليمي؟ -
الحريري وترتيب مرحلة ما بعد التأليف! -
بعبدا والتسريبات.. ما صحتها؟ -

كوريا الشمالية تعترف بتفجير 'مكتب الاتصال' مع جارتها الجنوبية: سيدفعون الثمن!

كوريا الشمالية تعترف بتفجير 'مكتب الاتصال' مع جارتها الجنوبية: سيدفعون الثمن!
كوريا الشمالية تعترف بتفجير 'مكتب الاتصال' مع جارتها الجنوبية: سيدفعون الثمن!

اعترفت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، بأنّها قامت بتدمير مكتب الإتّاصل المشترك مع جارتها كوريا الجنوبية، الواقع في مجمّع "كيسونغ" الصناعي في المدينة الحدودية بكوريا الشمالية.

 

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن إذاعة "تشوسون" المركزية الكورية الشمالية، قولها في تقرير إنّ "مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في كيسونغ دُمّر بشكل بائس مع صوت انفجار قوي في الساعة الثانية و50 دقيقة بعد ظهر اليوم الثلاثاء".

 

وأضافت الإذاعة: "لقد قطعنا جميع خطوط الاتصال بين الكوريتين، ثمّ في نهاية المطاف دمرنا اليوم مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين بالكامل في مجمع كيسونغ الصناعي في المدينة الحدودية في كوريا الشمالية، وجاء ذلك استجابة لمشاعر الجمهور الغاضبة بأنّ علينا أن نجعل القمامات وأولئك الذين تجاهلوا مشاعرنا الغاضبة يدفعون الثمن مقابل ذنبهم".

 

وكانت وكالة "يونهاب" ذكرت في وقت سابق من اليوم أنّ كوريا الشمالية قامت بتفجير مبنى الاتصال المشترك بين الكوريتين الواقع في مدينة كيسونغ في الجانب الشمالي من الحدود بين الكوريتين بعد ظهر اليوم.

 

وقالت وزارة الوحدة في سيئول: "فجرت كوريا الشمالية مقر مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في كيسونغ في الساعة الثانية و49 دقيقة بعد ظهر اليوم الثلاثاء".
وبهذا، تلاشى مكتب الاتصال الذي افتتح في كيسونغ في أيلول عام 2018، نتيجة "إعلان بانمونجوم" الموقع بين زعيمي الكوريتين عقب لقائهما للقمة بتاريخ 27 من نيسان في نفس العام.

وجاء هذا الانفجار بعد ثلاثة أيام من تحذير كيم يو-جونغ، النائبة الأولى لمدير حزب العمال الحاكم والشقيقة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، في بيانها الصادر بتاريخ 13 حزيران: "ستشهدون مشهداً لانهيار مكتب الاتصال المشترك الذي لا جدوى له بصورة كاملة".

 

وتم رصد من الجانب الجنوبي انبعاث الدخان من موقع مجمع كيسونغ مع سماع صوت انفجار مدوٍّ.

 

وعززت السلطات العسكرية في الجنوب عقب الانفجار مستوى المراقبة على كوريا الشمالية مع الاحتفاظ بحالة التأهب استعداداً لأي اشتباك عسكري عابر في المنطقة المنزوعة السلاح مع التزام جميع الضباط في الوحدات العسكرية في الجبهة الأمامية بمهامهم.

 

وسبق أن نبهت كوريا الشمالية لإمكانية إعادة نشر جيشها الى مناطق حدودية تم نزع منها السلاح وفقاً للاتفاق الموقع بين الكوريتين في بيان معلن أعلنت عنه هيئة أركان القوات المسلحة قبل ظهر اليوم.

 

وبثت وسائل إعلام كورية جنوبية، مقطع فيديو قالت إنه لتفجير كوريا الشمالية لمكتب تنسيق الاتصالات بين البلدين، ويظهر فيه تصاعد الدخان من المبنى الواقع على الحدود بين البلدين.

 

 

ومنذ مطلع الشهر، كثفت بيونغ يانغ الإدانات اللاذعة إزاء جارتها وخصوصاً ضد المنشقين الكوريين الشماليين الذين يرسلون من الجنوب منشورات دعائية عبر المنطقة المنزوعة السلاح الى الشمال.

وأعلن النظام الكوري الشمالي الأسبوع الماضي عن قطع قنوات الإتصال السياسية والعسكرية مع كوريا الجنوبية.

وغالبا ما تعلق المنشورات على بالونات تصل الى الأراضي الكورية الشمالية او توضع في زجاجات في النهر الحدودي، تتضمن عادة انتقادات لأداء الزعيم كيم جون اون في مجال حقوق الانسان أو طموحاته النووية.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هنا دولة “الحزب”!
التالى أوهانيان: نجحت مساعينا!